مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
88
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
في شهر رمضان من سنة تسع وسبعين ومائة ، فلمّا عاد إلى المدينة على ساكنها السلام دخل إلى قبر النبي صلى الله عليه و آله يزوره ومعه الناس ، فلمّا انتهى إلى القبر وقف ، وقال : السلام عليك يا رسول اللَّه يابن عمّ ، افتخاراً على من حوله ، فدنا موسى بن جعفر وقال : السلام عليك يا أبه ، فتغيّر وجه الرشيد ، وقال : هذا الفخر يا أبالحسن جدّاً ، ثمّ أخذه معه إلى العراق ، فحبسه عند السندي بن شاهك الخ « 1 » . و سيد ابن طاووس حسنى حسينى در كتاب اسعاد ثمرة الفؤاد على سعادة الدنيا والمعاد گفته : الفصل الحادي والستّون ، وليس بغريب من قوم كابروا ، أو اشتبه عليهم الحال بين اللَّه جلّ جلاله وبيت خشبة عبدوها من دونه ، أو حجر أن يكابروا ، أو يشتبه عليهم الحال بين جدّك مولانا علي بن أبيطالب عليه السلام و من تقدّمه من البشر ، و ما كان يحصل لهم من الأصنام ذهب ولا فضّة ولا ولاية ولا أنعام ، فكيف يفارقون جدّك علياً عليه السلام وقد حصل لهم من تعطيهم ، ويرجون منه ما لا يرجون من جدّك علياً عليه السلام من الآمال والأنوال ، واللَّه إنّ بقاءه إلى الوقت الذي بقي إليه صلى الله عليه و آله آية للَّهجلّ جلاله يعرفه المطّلعون على تلك الأحوال « 2 » . وأيضاً در آن كتاب در فصل رابع و ستّين واقع است : وممّا أوضح اللَّه جلّ جلاله على يدي في كتاب الطرائف من النصوص الصحيحة الصريحة على أبيك علي بن أبيطالب صلوات اللَّه عليه وعلى عترته بالإمامة ما لا يخفى على أهل الاستقامة ، مثل قول جدّك محمّد صلوات اللَّه وسلامه عليه على المنابر على رؤوس الأشهاد « انّي بشر يوشك أن ادعا فاجيب ، وإنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي » . وإنّه لمّا كان أهل بيته في ذلك الوقت جماعة أنزل اللَّه جلّ جلاله في القرآن
--> ( 1 ) كامل ابن اثير 4 : 58 - 59 . ( 2 ) المحجّه فى اسعاد ثمرة الفؤاد ، فصل : 61 .